تقنية جديدة تمنع الشجار بين الأزواج!

تقنية جديدة تمنع الشجار بين الأزواج!
تقنية جديدة تمنع الشجار بين الأزواج!

يبدو أن الذكاء الاصطناعي والتقدم العلمي لن يتركا أي ناحية من نواحي الحياة إلا ويدخلانه، وواهم من يظن أن التقدم التقني محصور فقط في مجال الأجهزة الإلكترونية والآلات، ولا علاقة له بالشعور والعواطف.


فمن مستشعرات الكآبة، إلى محددات مستوى السعادة، ومقاييس الذكاء، في كل يوم نرى بصمة واضحة لما نسميه "الذكاء الاصطناعي".

واليوم ابتكر العلماء- بحسب موقع "سندي إكسبريس"- طريقة لمراقبة مستوى التوتر في العلاقة بين الأزواج وإرسال تحذيرات قبل حدوث شجار!

وقد طُوِّرت أجهزة استشعار الذكاء الاصطناعي لمراقبة العلامات الحيوية للشخص، مثل معدل ضربات القلب، ومستويات العرق، والتغيرات في حجم الصوت.

وترسَل رسالة إلى الهاتف الذكي للطرف الآخر تحذره من سوء مزاج شريك حياته، واحتمالية وقوع مشادات كلامية، وكذلك تقدم له النصائح وتطالبه ببعض التمارين كالتأمل وتمارين التنفس.

وبناء عليه يمكن لشخص في طريق عودته من العمل إلى المنزل أن يتلقى إنذاراً مبكراً أن الزوج أو الزوج بالبيت في مزاج سيئ حالياً، والعكس بالعكس.

وفي حال عدم التعامل بشكل جيد في هذا الموقف، وراحت نبرات الاتهامات تتصاعد، والأصوات بدأت بالارتفاع، فيُرسَل موقف عن حالة الأزواج الذين يواجهون خطر حدوث توتر وشجار برسالة عبر الهاتف الذكي إلى طرف ثالث للتدخل ومساعدتهم على فض المشكلة القائمة. 

وفي تجربة مع 34 زوجاً وجد الفريق أن أجهزة الاستشعار تمكنت من اكتشاف علامات الصراع بدقة تصل إلى 79 بالمئة، أمكن تحسينها لاحقاً إلى 96 بالمئة.

وقال ثيودورا تشاسباري، عالم الحواسيب في جامعة تكساس، والذي هو جزء من فريق تطوير النظام: "إنه قد يكون مفيداً للذين يحضرون جلسات المشورة، لأن جهاز الاستشعار يمكن أن ينبه المعالج إلى صف وشيك حتى يتمكنوا من التدخل".

وأضاف: "نود أن نتمكن في نهاية المطاف من تقديم تدخلات في اللحظة المناسبة في الحياة الحقيقية، والتي يمكن أن تساعد في تجنب المشاكل".