هدنة لم تطول .. كورونا يعود بقوة وقد يدفع بالعديد من الدول نحو الإغلاق

هدنة لم تطول .. فلم يلبث العالم أن يستعيد عافيته من التداعيات السلبية للموجة الأولى لفيروس كورونا  .. ليجد نفسه أمام مواجهة جديدة وفقا لمعطياتها الأولية قد تكون أشد من سابقتها، خاصة في ظل محاولات إيجاد علاج للفيروس المميت والتي بائت بالفشل حتى الآن.


 

عادت دائرة المواجهة من جديد مع فيروس كورونا بعدما كانت هدأت الأمور بعض الشئ، حيث تشهد دول القارة الأوروبية ارتفاعا متزايدا في تعداد المصابين بفيروس كورونا ، تزامنا مع اقتراب فصل الشتاء، الأمر الذي يزيد من قوة نشاط الفيروس، حيث سجلت القارة العجوز 200 ألف إصابة في يوم واحد وهي الأعلى لها خلال الفترة الأخيرة.

 

ووفقا للاحصائيات فقد تخطى حاجز المصابين على مستوى العالم حاجز الـ 41 مليون إصابة حتى الآن، سجلت منها أوروبا فقط ما يقرب من 8 ملايين إصابة ، ورصدت دول أوروبية مثل إيطاليا والنمسا وكرواتيا أعلى حالات إصابة بالفيروس.

 

وفي صدمة جديدة،، أظهرت نتائج تجربة سريرية أن استخدام بلازما دم المتعافين من فيروس كورونا والتي تعرف باسم "بلازما النقاهة"  ليس له فائدة تذكر في علاج المرضى المصابين بالفيروس.

وأظهرت نتائج أبحاث نشرتها مجلة "بريتيش ميديكال جورنال" أن بلازما النقاهة التي تنقل الأجسام المضادة من المتعافين من كورونا إلى المصابين لم تفلح في تقليل معدلات الوفيات أو منع الوصول إلى أعراض المرض الشديدة ، الأمر الذي أصبح يمثل صعوبة جديد في التعامل مع الفيروس الذي أجبر الجميع إلى الوصول لمرحلة التعايش معه في ظل إجراءات احترازية ووقائية تكون هي الملاذ الآمن للوقاية منه.