فيس بوك تطور ذكاء اصطناعيا يمكنه إجراء الرنين المغناطيسى 4 مرات أسرع

تستغرق فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي بعض الوقت ولكنها تقدم واحدة من أكثر الصور تفصيلاً لداخل جسم المريض - الآن بفضل الذكاء الاصطناعي، ستكون العملية أسرع بكثير، إذ يعمل فيس بوك مع خبراء من جامعة نيويورك لإنشاء نموذج ذكاء اصطناعي "مجاني ومفتوح المصدر" يمكن استخدامه في جميع أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي الموجودة تقريبًا.  


 

 
ووفقًا لموقع "ديلى ميل" البريطانى، يعمل الذكاء الاصطناعى عن طريق إجراء مسح أقل تفصيلاً للجسم - لا يستغرق ذلك وقتًا طويلاً حتى يكتمل - ثم يعمل على "سد فجوات المعلومات المفقودة".  
 
وتم تدريب النموذج باستخدام الآلاف من عمليات التصوير بالرنين المغناطيسي الكاملة وخلال اختبار أعمى لستة مصورين شعاعيين وجدوا جميعًا أن المسح السريع بالرنين المغناطيسي دقيق وجودة أعلى. 
 
ويقول الباحثون إن هذه التقنية مفيدة بشكل خاص في الحصول على فحوصات تفصيلية للأطفال الذين قد يكافحون للبقاء ساكنين لفترة كافية في الجهاز. 
 
 
وأوضح الفريق في مكالمة أن الذكاء الاصطناعى يمكن أن يجعل التصوير بالرنين المغناطيسي أسرع أو أسرع من الأشعة السينية، ولكن مع توفر الكثير من المعلومات للتشخيص وبدون إشعاع.
 
قال البروفيسور بول ليسون، الخبراء في طب القلب والأوعية الدموية من جامعة أكسفورد، والذي لم يشارك في الدراسة، إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة.  
 
وأوضح إن الجانب السلبي لهذا النهج هو أنه بينما تبدو الصور حقيقية ودقيقة، فقد تم تقليل كمية المعلومات ذات الصلة من الناحية الطبية في الصورة.  
 
وقال ليسون "بشكل أساسي تم ملء الفجوات في الصورة بمحتوى يبدو واقعيًا لخداع المشاهد"، مضيفًا أن هذا قد لا يكون مهمًا في الواقع، بالنسبة للكثير من الأمراض، لا تكون التغييرات الصغيرة مهمة بالضرورة لمعرفة صحة المريض - لذلك لن تكون هناك أهمية لأجزاء صغيرة من البيانات المفقودة.
 
وقال "أيضًا، قد تساعد التقنية التي تزيد من استخدام فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي في تحديد المزيد من الأمراض حيث يتم الاعتماد بشكل أقل على اختبارات التصوير الأبسط والأقل دقة".