اختبار جديد للدم يتيح تحديد ساعة الإنسان البيولوجية

اختبار جديد للدم يتيح تحديد ساعة الإنسان البيولوجية
اختبار جديد للدم يتيح تحديد ساعة الإنسان البيولوجية

كشفت دراسة أمريكية، نُشرت حديثاً في مجلة "وقائع الاكاديمية الوطنية للعلوم" أن فريقاً بحثياً طور  اختبار دم يمكن من خلاله معرفة الساعة البيلوجية لجسم الإنسان، وهو ما سيساعد الأطباء لتحديد أفضل وقت لتناول الدواء مع جرعات أقل من الأدوية للمريض.


وأطلق على هذا الاختبار اسم "time signature" ويقوم على اخذ عينيتين للدم في يوم واحد، والهدف الوصول الى أقرب نتيجة تدل على الوقت.

وكان الوصول لهذه النتيجة سابقاً يتطلب اخذ عينة من الدم كل ساعة، وهو ما يسبب كلفة مادية كبيرة، وإزعاج للشخص.

وسابقاً لم تحظى الدراسات بتحديد ساعة الجسم البيولوجية بالكثير من الاهتمام، لكن الآن بعد أن أثبت ثلاث علماء أمريكان حاصلون على جائزة نوبل في الطب بعلم الأعضاء أهميتها، وأن لها علاقة قوية في الحفاظ على صحتنا، لاقت اهتماماً لافتاً.

وأوضح الباحثون أن الجينات المرتبطة بساعات أجسامنا تلعب دوراً حاسماً في كل شيء، من مستويات هرموناتنا ودرجة حرارة الجسم، الى أوقات نومنا وحتى سلوكنا.

ويُعتقد علمياً أن ما بين 30 الى 50 بالمئة من جيناتنا يتم تنظيم نشاطها بواسطة الإيقاعات اليومية، بما في ذلك تلك التي هي جزء من نظامنا المناعي.

وبهذا الخصوص، يقول روزماري براون، الأستاذ المساعد في الطب الوقائي بكلية الطب في "فاينبرغ" في جامعة "نورث وسترن" الأمريكية: إن "هناك الكثير من الأدلة التي تظهر أن حالات مثل الاكتئاب والسكري وأمراض القلب والزهايمر لها صلة بساعة جسم الإنسان"، مستدركاً "فـماذا يحصل لو تمكنا من اكتشاف الوقت الفسيولوجي لكل شخص؟".

وبحسب براون فإن "من الفوائد المحتملة لمعرفة هذه الساعة هي مساعدة الأطباء لتحديد أفضل وقت لتناول الدواء سواء كان حبوب أو علاج كيمياوي، ويمكن استخدام جرعات أقل من الأدوية مما يقلل الأضرار الجانبية لها".